لكن السؤال الذي يفرض نفسه هناك هل ستتمكن تلك الصواريخ من تغيير مسار الحرب الروسية الأوكرانية؟
وأوضحوا أن روسيا تستطيع نقل معظم معداتها العسكرية بعيداً عن الخطر، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.
من جهته، اعتبر جورج باروس، المحلل في معهد دراسة الحرب الذي وضع خريطة بمئات الأهداف العسكرية ضمن نطاق نظام ATACMS، أن السماح لأوكرانيا بضرب منطقة كورسك الروسية يعد خطوة مهمة، لكنه رأى أن هذا القرار يجب أن يمتد إلى ما هو أبعد من تلك المنطقة لتحقيق تأثير كبير. كما أوضح أن “التدرج لن يؤدي إلى تأثيرات حاسمة”.
وكان قرار بايدن أتى بعد أسبوع من سماح الإدارة الأميركية لمقاولي الدفاع الأميركيين بالعمل في أوكرانيا لأول مرة من أجل المساعدة في إصلاح الأسلحة الغربية وتدريب القوات الأوكرانية عليها، من ضمنها نظام الدفاع الصاروخي باتريوت والمقاتلة النفاثة إف-16.
كما جاء فيما تسعى إدارة بايدن جاهدة أيضا لرفد كييف بحزمة أسلحة جديدة تزيد قيمتها عن 7 مليارات دولار قبل مغادرة الرئيس الحالي البيت الأبيض، خوفًا من أن تحد الإدارة القادمة برئاسة دونالد ترامب من شحنات الأسلحة.
من جهته، لم يعلق ستيفن تشيونغ، مدير الاتصالات ضمن فريق ترامب على الأمر. واكتفى بالتذكير بما ردد ترامب خلال حملته الانتخابية، ألا وهو سعيه إلى إنهاء الحرب ووقف الصراع بين موسكو وكييف. (العربية)